{"id":"101576","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 75)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":75,"display_text":"كثيرة: فمن ذلك حديث أبي هريرة ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ، أي: الأعمال أفضل؟ قال \"إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل ثم ماذا؟ قال: حج مبرور\" متفق عليه.\nوعنه ﵁ أيضًا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه\" متفق عليه أيضًا.\nوعنه أيضًا ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: \"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلَّا الجنَّة\" متفق عليه أيضًا. وعن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: \"لكن أفضل من الجهاد، حج مبرور\" رواه البخاري. وعنها أيضًا ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: \"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء\" أخرجه مسلم بهذا اللفظ. والأحاديث في الباب كثيرة. وفضل الحج وكونه من الدعائم الخمس معروف.\nواعلم أن وجوب الحج المذكور تشترط له شروط: وهي: العقل، والبلوغ، والإِسلام، والحرية، والاستطاعة. ولا خلاف في ذلك بين أهل العلم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}