{"id":"101663","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 118)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":118,"display_text":"لينا حج البيت من استطاع إليه سبيلًا، قال: \"صدق\" ثم ولى قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن، ولا أنقص منهن، فقال النبي - ﷺ - : \"لئن صدق ليدخلن الجنة\". انتهى من صحيح مسلم.\nقالوا: هذا الحديث الصحيح جاء فيه وجوب الحج، وقد زعم الواقدي وغيره: أن قدوم الرجل المذكور وهو ضمام بن ثعلبة كان عام خمس، قالوا: وقد رواه شريك بن أبي نمر عن كريب فقال فيه: بعث بنو سعد ضمامًا في رجب سنة خمس، فدل ذلك على أن الحج\nكان مفروضًا عام خمس، فتأخيره - ﷺ - الحج إلى عام عشر دليل على أنه على التراخي، لا على الفور.\nومن أدلتهم على أنه على التراخي: \"أن النبي - ﷺ - في حجة الوداع أمر المحرمين بالحج أن يفسخوه في عمرة\" فدل ذلك على جواز تأخير الحج، وهو دليل على أنه على التراخي.\nومن أدلتهم أيضًا: أنه إن أخر الحج من سنة إلى أخرى، أو إلى سنين، ثم فعله فإنه يسمى مؤديًا للحج لا قاضيًا له بالإِجماع، قالوا: ولو حرم تأخيره لكان قضاء لا أداء.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}