{"id":"101701","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 136)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":136,"display_text":"ن الخطاب، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وابن عمر، وجابر، وعائشة، ومالك، والأوزاعي، وأبو ثور، وداود.\nواحتج من قال: بتفضيل إفراد الحج على غيره بأدلة متعددة.\nالأول: أحاديث صحيحة جاءت عن النبي - ﷺ - بأنه أفرد في حجة الوداع من رواية جابر، وابن عمر، وابن عباس، وعائشة - ﵃ - وغيرهم، أما حديث عائشة فقد ذكرناه آنفًا، قالت: \"خرجنا مع رسول الله - ﷺ - عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحجة وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله - ﷺ - بالحج ... \" الحديث. هذا لفظ البخاري، ومسلم، وهو صريح في أن رسول الله - ﷺ - أهل بالحج. ولا يحتمل لفظ عائشة هذا غير إفراد الحج؛ لأنها ذكرت معه التمتع والقران، وأن بعض الناس تمتع، وبعضهم قرن، وأن رسول الله - ﷺ - أهل بالحج فهو الحج المفرد. ولا يحتمل غيره.\nوفي رواية في الصحيح عنها - ﵂ - قالت: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - فقال: \"من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن\nيهل بعمرة فليهل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}