{"id":"101738","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 154)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":154,"display_text":"الحج في عمرة، والتحلل التام من تلك العمرة، وتأسف هو - ﷺ - على أنه ساق الهدى الذي صار سببًا لمنعه من التحلل بعمرة وقال: \"لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدى ولجعلتها عمرة\" مع أنه - ﷺ - لا يتأسف على فوات العمرة، إلَّا وهي أفضل من غيرها، والقران الذي اختاره الله له لا يكون غيره أفضل منه؛ لأن الله لا يختار لنبيه في نسكه إلَّا ما هو الأفضل.\nفالجواب: أن المالكية والشافعية يقولون: إن التمتع الذي أمر به - ﷺ - من كان مفردًا، وذلك بفسخ الحج في العمرة لا شك أنه في ذلك الوقت، وفي تلك السنة أفضل من غيره، ولكن لا يلزم من أفضليته في ذلك الوقت أن يكون أفضل فيما سواه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}