{"id":"101740","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 155)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":155,"display_text":"دونه بالنظر إلى ذاته كما هو مقرر في الأصول، وإليه أشار صاحب مراقي السعود بقوله:\nوربما يفعل للمكروه ... مبينًا أنه للتنزيه\nفصار في جانبه من القرب ... كالنهي أن يشرب من فم القرب\nوقال في نشر البنود في شرحه للبيتين المذكورين: يعني أن النبي - ﷺ - قد يفعل المكروه المنهي عنه، مبينًا بذلك الفعل أن النهي للتنزيه، لا للتحريم، فصار ذلك الفعل في حقه قربة يثاب عليها؛ لما فيه من البيان، كنهيه عن الشرب من أفواه القرب، وقد شرب منها. انتهى منه.\nوليس قصدنا أن التمتع والقران مكروهان، بل لا كراهة في\nواحد منهما يقينًا، ولكن المقصود بيان أن الفعل الذي فعله - ﷺ - لبيان الجواز يكون بهذا الاعتبار أفضل من غيره، وإن كان غيره أفضل منه بالنظر إلى ذاته.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}