{"id":"101742","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 156)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":156,"display_text":"صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، فقدم النبي - ﷺ - وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم فقالوا: يا رسول الله أيّ الحل؟ قال: \"الحل كله\" قالوا: فقوله في هذا الحديث المتفق عليه: \"كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض\"، وترتيبه بالفاء على ذلك قوله: \"فأمرهم أن يجعلوها عمرة\" ظاهر كل الظهور في أن السبب الحامل له - ﷺ - على أمرهم أن يجعلوا حجهم عمرة، هو أن يزيل من نفوسهم بذلك اعتقادهم أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، فالفسخ لبيان الجواز كما دل عليه هذا الحديث المتفق عليه، لا لأن الفسخ في حدّ ذاته أفضل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}