{"id":"101773","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 171)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":171,"display_text":"عن عمران بن حصين ﵁ قال: اعلم أن رسول الله - ﷺ - ، جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب، ولم ينهنا عنها رسول الله - ﷺ - ، قال فيها رجل برأيه ما شاء. انتهى منه.\nوهذه الروايات تبين أن مراده بالتمتع القرآن، ومعروف عن الصحابة ﵃، أنهم يطلقون اسم التمتع على القرآن؛ لأن فيه عمرة في أشهر الحج مع الحج.\nومنها: ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك ﵁ \"أن النبي - ﷺ - جمع بين حج وعمرة\" ففي بعض روايات حديثه قال: \"صلى رسول الله - ﷺ - ونحن معه بالمدينة الظهر أربعًا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر، ثم أهلّ بحج وعمرة، وأهلّ الناس بهما\" الحديث. هذا لفظ البخاري في صحيحه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}