{"id":"101869","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 217)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":217,"display_text":"ع؛ لأن قطع النبي - ﷺ - للسارق من الكوع بيان وتفصيل لما أجمل في قوله تعالى: ﴿فَاقْطَعُوا أَيدِيَهُمَا﴾ لأن اليد تطلق على العضو إلى المرفق، وإلى المنكب.\nقال صاحب الضياء اللامع في شرح قول صاحب جمع الجوامع: \"ووقوعه بيانًا\" ما نصه: الثاني: أن يكون فعله - ﷺ - لبيان مجمل، إما بقرينة حال مثل القطع من الكوع، فإنه بيان لقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيدِيَهُمَا﴾ وإما بقول كقوله: \"صلوا كما رأيتموني أصلي\" فإن الصلاة فرضت على الجملة، ولم تبين صفاتها فبينها بفعله وأخبر بقوله أن ذلك الفعل بيان، وكذا قوله: \"خذوا عني مناسككم\" وحكم هذا القسم وجوب الاتباع. انتهى محل الغرض منه.\nوأشار في مراقي السعود إلى أن فعله - ﷺ - الواقع لبيان مجمل من كيب الله إن كان المبين بصيغة اسم المفعول واجبًا فالفعل المبين له بصيغة اسم الفاعل واجب بقوله:\nمن غير تخصيص وبالنص يرى ... وبالبيان وامتثال ظهرا\nومحل الشاهد منه قوله: وبالبيان.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}