{"id":"101932","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 248)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":248,"display_text":"ﷺ - : \"نبدأ بما بدأ الله به\" يعني الصفا؛ لأن الله بدأ بها في قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ الآية. وفي رواية \"أبدأ\" بهمزة المتكلم والفعل مضارع. وفي رواية عند النسائي \"ابدأوا بما بدأ الله به\" بصيغة الأمر.\nالدليل الثاني: أنه - ﷺ - قال: \"لتأخذوا عني مناسككم\" وقد طاف بين الصفا والمروة سبعًا، فيلزمنا أن نأخذ عنه ذلك من مناسكنا، ولو تركناه لكنا مخالفين أمره بأخذه عنه، والله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ فاجتماع هذه الأمور الثلاثة التي ذكرنا يدل على اللزوم: وهي كونه سعى بين الصفا والمروة سبعًا، وأن ذلك بيان منه لآية من كتاب الله، وأنه قال: \"لتأخذوا عني مناسككم\".\nأما طوافه بينهما سبعًا فهو ثابت بالروايات الصحيحة.\nمنها: حديث ابن عمر الثابت في الصحيح، ولفظه في صحيح البخاري قال: \"قدم رسول الله - ﷺ - فطاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة سبعًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}