{"id":"101954","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 258)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":258,"display_text":"ر الدارقطني في علله في هذا الحديث اضطرابًا كثيرًا. ثم قال: والصحيح قول من قال: عن عمر بن محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة. وهو الصواب. انتهى.\nوقال الحازمي في كتابه الناسخ والمنسوخ: الوجه السادس\nوالعشرون من وجوه الترجيحات: هو أن يكون أحد الحديثين من قول النبي - ﷺ - ، وهو مقارن فعله، والآخر مجرد قوله لا غير، فيكون الأول أولى بالترجيح نحو ما روته حبيبة بنت أبي تجراة، قالت: رأيت النبي - ﷺ - في بطن المسيل يسعى: وهو يقول: \"اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي\" فهو أولى من حديث \"الحج عرفة\" لأنه مجرد قول، والأول قول وفعل. وفيه أيضًا إخباره عن الله أنه أوجبه علينا، فكان أولى. انتهى كلامه.\nورواه الواقدي في كتاب المغازي: حدثنا علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن برة بنت أبي تجراة قالت: لما انتهى - ﷺ - إلى السعي قال: \"أيها الناس إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا\" قالت: فسعى حتى رأيت إزاره انكشف عن فخذه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}