{"id":"102004","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 285)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":285,"display_text":"لنص، ومنه قول الراجز:\nيا ناقُ سيري عَنَقًا فسيحًا ... إلى سليمانَ فنَستريحا\nوالنص: أعلى غاية الإِسراع، ومنه قول كثير:\nحلفت بربّ الراقصات إلى منىً ... يجوبُ الفيَافِي نصّها وذميلُها\nوالفجوة تقدم تفسيرها بشواهده العربية في سورة الكهف في الكلام على قوله: ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾.\nوإذا علمت وقت إفاضته - ﷺ - من عرفات إلى المزدلفة، وكيفية إفاضته، فاعلم أنه - ﷺ - نزل في الطريق، فبال، وتوضأ وضوءًا خفيفًا، وأخبرهم بأن الصلاة أمامهم، ثم أتى المزدلفة، فأسبغ وضوءه، وصلى المغرب والعشاء بأذان واحد، وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئًا ثم اضطجع - ﷺ - حتى طلع الفجر، وصلى الفجر في أول وقته، حين تبين له الصبح بأذان، وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة، فدعاه، وكبره، وهلله فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا، فدفع قبل أن تطلع الشمس.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}