{"id":"102087","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 326)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":326,"display_text":"وقته بالكلية، والصلاة في آخر الوقت الضروري أداء عندهم، حتى إنه لو صلى بعضها في آخر الضروري، وبعضها بعد خروج الوقت الضروري، فهي أداء عندهم على الصحيح. ويدل له قوله - ﷺ - : \"من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة\" وعرف في مراقي السعود الأداء والوقت والقضاء عند الأصوليين بقوله:\nفعل العبادة بوقتٍ عُينا ... شرعًا لها باسم الأداء قُرنا\nوكونه بفعل بعض يحصل ... لعاضد النص هو المعول\nوقيل ما في وقته أداء ... وما يكون خارجًا قضاء\nوالوقت ما قدره من شرعا ... من زمن مضيقًا موسعا\nوعكسه القضا تداركا لما ... سبق الذي أوجبه قد علما\nوقوله: وعكسه القضا يعني أن القضاء ضد الأداء.\nوبما ذكرنا: تعلم أن التحقيق أن أيام الرمي كلها كاليوم الواحد، وأن من رمى عن يوم في الذي بعده لا شيء عليه؛ لإِذن النبي - ﷺ - للرعاء في ذلك، ولكن لا يجوز تأخير يوم إلى يوم آخر إلَّا\nلعذر، فهو وقت له، ولكنه كالوقت الضروري.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}