{"id":"102125","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 344)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":344,"display_text":"لجحفة خراب الآن، والناس يحرمون\nمن رابغ، وهو قبلها بقليل، وهو موضع معروف قديمًا. وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي:\nولما أجزنا الميل من بطن رابغ ... بدت نارها قمراء للمتنور\nوأما الميقات الخامس الذي اختلف العلماء فيه، هل وقته رسول الله - ﷺ - ، أو وقته عمر بن الخطاب ﵁، فهو: ذات عرق لأهل العراق، فقال بعض أهل العلم: توقيت ذات عرق، لأهل العراق من النبي - ﷺ - ، وقال بعضهم: هو بتوقيت عمر ﵁.\nوقال ابن حجر في فتح الباري: كون توقيت ذات عرق ليس منصوصًا من النبي - ﷺ - بل بتوقيت عمر هو الذي قطع به الغزالي، والرافعي في شرح المسند، والنووي في شرح مسلم، وكذا وقع في المدونة لمالك. وصحح الحنفية، والحنابلة، وجمهور الشافعية، والرافعي في الشرح الصغير، والنووي في شرح المهذب: أنه منصوص. انتهى محل الغرض من فتح الباري.\nوقال النووي في شرح مسلم في الكلام على ميقات ذات عرق: واختلف العلماء، هل صارت ميقاتهم بتوقيت النبي - ﷺ - ، أم باجتهاد عمر بن الخطاب ﵁؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}