{"id":"102170","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 367)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":367,"display_text":"ن ماجه، والبيهقي، وآخرون. وإسناده ليس بالقوي، وبأن تفسير علي وعمر ﵄ للآية، وفعل ابن عمر كلاهما مخالف لفعل النبي ﷺ ، وأفعاله في حجته تفسير لآيات الحج. وقد قال ﷺ : \"خذوا عني مناسككم\" وإحرامه من الميقات مجمع عليه.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له: أظهر القولين عندي دليلًا هو: الاقتداء بالنبي ﷺ ، والإِحرام من الميقات، فلو كان الإِحرام قبله فيه فضل لفعله ﷺ ، والخير كله في اتباعه ﷺ .\nوقال النووي في شرح المهذب - بعد أن بين أن الإِحرام من الميقات أفضل من غيره ما نصه - : فإن قيل: إن النبي ﷺ أحرم من الميقات لبيان جوازه.\nفالجواب من أوجه:\nأحدها: أنه ﷺ قد بين الجواز بقوله ﷺ : \"مهل أهل المدينة من ذي الحليفة\".\nالثاني: أن بيان الجواز فيما يتكرر فعله، ففعله ﷺ مرة أو مرات يسيرة على أقل ما يجزئ بيانًا للجواز، ويداوم في عموم الأحوال على أكمل الهيآت، كما توضأ مرة في بعض الأحوال، وداوم على الثلاث. ونظائر هذا كثيرة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}