{"id":"102196","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 380)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":380,"display_text":"أن لفظة لبيك ملازمة للإِضافة لضمير المخاطب، وشذ إضافتها للظاهر كما تقدم قريبًا، وشذَّ أيضًا إضافتها لضمير الغائب كقول الراجز:\nإنك لو دعوتني ودوني ... زوراء ذات منزع بيون\nلقلت: لبيه لمن يدعوني\nفروع تتعلق بهذه المسألة\nالفرع الأول: اعلم أنه ينبغي للرجال رفع أصواتهم بالتلبية، لما رواه مالك في الموطأ، والشافعي، وأحمد، وأصحاب السنن، وابن حبان، والحاكم من حديث خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه\nالسائب بن خلاد بن سويد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: \"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية\". اهـ.\nولفظ مالك في موطئه: \"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي، أو من معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإِهلال\" يريد أحدهما. وقال الترمذي في هذا الحديث: حديث حسن صحيح.\nوجمهور أهل العلم على أن هذا الأمر المذكور في الحديث للاستحباب.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}