{"id":"102280","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 424)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":424,"display_text":"يَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾.\nوهذه الآية الكريمة نزلت في كعب بن عجرة ﵁، والتحقيق الذي لا شك فيه: أن الثلاثة المذكورة في الآية على سبيل\nالتخيير بينها؛ لأن لفظة \"أو\" في قوله: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ حرف تخيير. والتحقيق أن الصيام المذكور ثلاثة أيام، وأن الصدقة المذكورة ثلاثة آصع بين ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، وما سوى هذا فهو خلاف التحقيق.\nوقد روى الشيخان في صحيحيهما، عن كعب بن عجرة ﵁ قال: كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله ﷺ ، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: \"ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ منك ما أرى، أتجد شاة؟ قلت: لا. فنزلت الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ قال: هو صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع نصف صاع طعامًا لكل مسكين\" وفي رواية \"أتى عليّ رسول الله ﷺ زمن الحديبية فقال: كان هوام رأسك تؤذيك؟ فقلت: أجل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}