{"id":"102414","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 494)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":494,"display_text":"حله قبل أن يطوف بالبيت\". وفي لفظ لمسلمٍ عنها من طريق القاسم بن محمد قالت: \"طيبت رسول الله ﷺ بيدي، لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف بالبيت\". وفي لفظ عند مسلم عنها قالت: \"كنت أطيب رسول الله ﷺ لإِحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت\". وفي لفظ عنها عند مسلم قالت: \"طيبت رسول الله ﷺ بيدي بذريرة في حجة الوداع، للحل والإِحرام\".\nوفي \"النهاية\": الذريرة نوع من الطيب مجموع من أخلاط. وقال السيوطي في \"تلخيصه للنهاية\": وقيل: هي فتات قصب.\nوقال النووي في \"شرح مسلم\": هي فتات قصب طيب يجاء به من الهند. وقد قدمنا في سورة الأنعام أن الذريرة قصب يجاء به من الهند كقصب النشاب أحمر يتداوى به.\nوفي لفظ عند مسلم أيضًا، عن عروة قال: سألت عائشة ﵂ بأي شيء طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه؟ قالت: بأطيب الطيب، وفي لفظ: بأطيب ما أقدر عليه، قبل أن يحرم، ثم يحرم. وفي لفظ: بأطيب ما وجدت.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}