{"id":"102721","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:28 (jilid 5 hlm. 650)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":28,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":650,"display_text":"منه أمثلة قليلة تنبيهًا بها على غيرها قال امرؤ القيس في معلقته:\nوفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل\nغدائره مستشزرات إلى العلى ... تضل المداري في مثنى ومرسل\nفتراه جعل كثرة شعر رأسها وسواده وطوله من محاسنها، وهو كذلك.\nوقال الأعشى ميمون بن قيس:\nغراء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل\nفقوله: فرعاء. يعني أن فرعها، أي: شعر رأسها تام في الطول والسواد والحسن.\nوقال عمر بن أبي ربيعة:\nتقول يا أمتا كفى جوانبه ... ويلي بليت وأبلى جيدي الشعر\nمثل الأساود قد أعيى مواشطه ... تضل فيه مداريها وتنكسر\nفلولم تكن كثرة الشعر وسواده من الجمال عندهم لما تعبوا في خدمته هذا التعب الذي ذكره هذا الشاعر. ونظيره قول الآخر:\nوفرع يصير الجيد وحف كأنه ... على الليث قنوان الكروم الدوالح\nقال لأن قوله: يصير الجيد، أي: يميل العنق لكثرته، وقد بالغ من قال:\nبيضاء تسحب من قيام فرعها ... وتغيب فيه وهو وجف أسحم\nفكأنها فيه نهار ساطع ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}