{"id":"102790","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:28 (jilid 5 hlm. 686)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":28,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":686,"display_text":"كان يقول: \"إن الجذع يوفي مما توفي منه الثنية\".\nومنها: ما رواه النسائي، عن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال: \"ضحينا مع رسول الله ﷺ بالجذع من الضأن\". اهـ. بواسطة نقل المجد في المنتقى.\nوهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضًا، فتصلح بمجموعها للاحتجاج، وتعتضد بأن عامة أهل العلم على العمل بها إلَّا ما نقل عن ابن عمر، والزهري.\nوقد دل حديث جابر المذكور عند مسلم على أن الجذع من غير الضأن لا يجزئ، وهو كذلك، وحديث البراء بن عازب الثابت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال لأبي بردة \"ضح بجذعة من المعز، ولن تجزئ عن أحد بعدك\" دليل على أن جذع المعز لا يجزئ في الأضحية.\nقال البخاري في صحيحه: باب قول النبي ﷺ لأبي بردة: \"ضح بالجذع من المعز، ولن تجزئ عن أحد بعدك\".\nحدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا مطرف، عن عامر، عن البراء بن عازب ﵄، قال: ضحى خال لي\nيقال له: أبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ : \"شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله إن عندي داجنًا جذعة من المعز. قال: اذبحها ولا تصلح لغيرك\". اهـ منه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}