{"id":"102826","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:28 (jilid 5 hlm. 705)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":28,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":705,"display_text":"تذبحه فيلزق لحمه بوبره وتكفأ إناؤك وتوله ناقتك\" قال أبو عبيد في تفسير هذا الحديث: قال النبي ﷺ : \"الفرع حق\" ولكنهم كانوا يذبحونه حين يولد ولا شبع فيه. ولذا قال: \"تذبحه فيلزق لحمه بوبره\" وفيه أن ذهاب ولدها يدفع لبنها، ولهذا قال: \"خير من أن تكفأ\" يعني. أنك إذا فعلت ذلك، فكأنك كفأت إناءك وأرقته. وأشار به إلى ذهاب اللبن، وفيه: أنه يفجعها بولدها ولهذا قال: \"وتوله ناقتك\" فأشار بتركه، حتى يكون ابن مخاض، وهو ابن سنة، ثم يذهب وقد طاب لحمه، واستمتع بلبن أمه، ولا تشق عليها مفارقته، لأنه استغنى عنها. هذا كلام أبي عبيد.\nوروى البيهقي بإسناده عن الحارث بن عمر قال: أتيت النبي ﷺ بعرفات، أو قال: بمنى، وسأله رجل عن العتيرة؟ فقال: \"من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع\" وعن أبي رزين قال: يا رسول الله ﷺ إنا كنا نذبح في الجاهلية ذبائح في رجب، فنأكل منها، ونطعم فقال رسول الله ﷺ : \"لا بأس بذلك\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}