{"id":"102916","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:30 (jilid 5 hlm. 751)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":751,"display_text":"وقد ثبت في الصحيح من حديث أبي بكرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: \"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله ﷺ ، قال: الإِشراك باللَّه، وعقوق الوالدين. وكان متكئًا فجلس فقال: \"ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت\". اهـ. وقد جمع تعالى هنا بين قول الزور والإِشراك به تعالى في قوله: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ وكما أنه جمع بينهما هنا، فقد جمع بينهما أيضًا في غير هذا الموضع كقوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ لأن قوله: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ هو قول\nالزور.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}