{"id":"103005","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:49 (jilid 5 hlm. 788)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":49,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":788,"display_text":"شَدِيدٍ (٤٦)﴾ وقوله: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (١)﴾ والآيات في هذا المعنى كثيرة جدًّا.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: (مبين) الظاهر أنه الوصف من أبان الرباعية اللازمة التي بمعنى بان، والعرب تقول: أبان فهو مُبِين بمعنى بان فهو بَيِّن، من اللازم الذي ليس بمتعد إلى المفعول. ومنه قول كعب بن زهير:\nقنواء في حرتيها للبصير بها ... عتق مبين وفي الخدين تسهيل\nفقوله: \"عتق مبين\"، أي: كرم ظاهر.\nومن أبان اللازمة قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي:\nلو دب ذر فوق ضاحي جلدها ... لأبان من آثارهن حدور\nيعني لظهر وبان من آثارهن ورم. ومنه قول جرير:\nإذا آباؤنا وأبوك عدوا ... أبان المقرفات من العراب\nأي: ظهر وبان المفرقات من العراب. ويحتمل أن يكون قوله في هذه الآية: (مبين) اسم فاعل أبان المتعدية، والمفعول محذوف للتعميم، أي: مبين لكم في إنذاري كل ما ينفعكم، وما يضركم؛ لتجتلبوا النفع، وتجتنبوا الضر. والأول أظهر. واللَّه أعلم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}