{"id":"103039","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:56 (jilid 5 hlm. 803)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":56,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":803,"display_text":"قوله تعالى: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾.\nذكر جل علا في هذه الآية الكريمة: أن الملك يوم القيامة له، وإن كان الملك في الدنيا له أيضًا، لأن في الدنيا ملوكًا من المخلوقين، ويوم القيامة لا يكون فيه اسم الملك إلَّا للَّه جل وعلا وحده.\nوما ذكره في هذه الآية الكريمة من أن الملك يوم القيامة له، ومعلوم أن الملك هو الذي له الحكم بين الخلق بينه في غير هذا الموضع، كقوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ وقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ\nالْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ الآية، وقوله: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦)﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ الآية، إلى غير ذلك من الآيات.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}