{"id":"103050","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:63 (jilid 5 hlm. 808)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":63,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":808,"display_text":"بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ ثم بين أن ذلك من براهين البعث بقوله: ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ أي: خروجكم من قبوركم أحياء بعد الموت، كقوله: ﴿وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)﴾ وقوله: ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)﴾ والآيات بمثل هذا كثيرة.\nتنبيه\nفي هذه الآية الكريمة سؤالان معروفان:\nالأول: هو ما حكمة عطف المضارع في قوله: (فتصبح) على الماضي الذي هو (أنزل)؟\nالسؤال الثاني: ما وجه الرفع في قوله: (فتصبح) مع أن قبلها استفهامًا؟\nفالجواب عن الأول: أن النكتة في المضارع هي إفادة بقاء أثر المطر زمانًا بعد زمان، كما تقول: أنعم علي فلان عام كذا وكذا،\nفأروح وأغدو شاكرًا له، ولو قلت: فغدوت ورحت لم يقع ذلك الموقع.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}