{"id":"103083","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:2 (jilid 5 hlm. 826)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":826,"display_text":"لسماء، فنزلت: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ فطأطأ رأسه\". اهـ منه.\nوأكثر أهل العلم على أن المصلي ينظر إلى موضع سجوده، ولا يرفع بصره. وخالف المالكية الجمهور، فقالوا: إن المصلي ينظر أمامه لا إلى موضع سجوده، واستدلوا لذلك بقوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ قالوا: فلو نظر إلى موضع سجوده لاحتاج أن يتكلف ذلك بنوع من الانحناء، وذلك ينافي كمال القيام، وظاهر قوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ لأن المنحني بوجهه إلى موضع سجوده، ليس بمول وجهه شطر المسجد الحرام، والجمهور على خلافهم كما ذكرنا.\nواعلم أن معنى أفلح: نال الفلاح، والفلاح يطلق في لغة العرب على معنيين:\nالأول: الفوز بالمطلوب الأكبر، ومنه قول لبيد:\nفاعقلي إن كنت لما تعقلي ... ولقد أفلح من كان عقل\nأي: فاز من رزق العقل بالمطلوب الأكبر.\nوالثاني: هو إطلاق الفلاح على البقاء السرمدي في النعيم، ومنه قول لبيد أيضًا في رجز له:\nلو أن حيا مدرك الفلاح ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}