{"id":"103144","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:14 (jilid 5 hlm. 853)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":853,"display_text":"وابن زيد: هو نفخ الروح فيه بعد أن كان جمادًا. وعن ابن عباس: خروجه إلى الدنيا. وقال قتادة: عن فرقة نبات شعره. وقال الضحاك: خروج الأسنان، ونبات الشعر. وقال مجاهد: كمال شبابه. وروي عن ابن عمر. والصحيح أنه عام في هذا، وفي غيره من النطق والإِدراك، وتحصيل المعقولات إلى أن يموت. اهـ منه.\nوالظاهر أن جميع أقوال أهل العلم في قوله: ﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ أنه صار بشرًا سويًا بعد أن كان نطفة، ومضغة، وعلقة، وعظامًا كما هو واضح.\nمسألة\nوقد استدل بهذه الآية الإِمام أبو حنيفة ﵀ على أن من غصب بيضة، فأفرخت عنده أنه يضمن البيضة، ولا يرد الفرخ؛ لأن الفرخ خلق آخر سوى البيضة، فهو غير ما غصب، وإنما يرد الغاصب\nما غضب. وهذا الاستدلال له وجه من النظر. والعلم عند الله تعالى.\nوقوله تعالى في هذه الآية: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤)﴾ وقوله: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ﴾ قال أبو حيان في البحر المحيط: تبارك: فعل ماض لا ينصرف، ومعناه: تعالى وتقدس.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}