{"id":"103146","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:14 (jilid 5 hlm. 854)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":854,"display_text":"جزه عنه كما هو معلوم.\nومعلوم أن النحويين مختلفون في صيغة التفضيل إذا أضيفت إلى معرفة، هل إضافتها إضافة محضة، أو لفظية غير محضة، كما هو معروف في محله؟ فمن قال: هي محضة أعرب قوله: ﴿وأَحْسَنُ الخَالِقِينَ﴾ نعتًا للفظ الجلالة، ومن قال: هي غير محضة أعربه بدلًا، وقيل: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو أحسن الخالقين.\nوقرأ هذين الحرفين: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ وقوله: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ ابن عامر وشعبة عن عاصم (عَظْمًا) بفتح العين، وإسكان الظاء من غير ألف بصيغة المفرد فيهما، وقرأه الباقون: (عظامًا) بكسر العين، وفتح الظاء، وألف بعدها بصيغة الجمع، وعلى قراءة ابن عامر وشعبة. فالمراد بالعظم: العظام.\nوقد قدمنا بإيضاح في أول سورة الحج وغيرها أن المفرد إن كان اسم جنس قد تطلقه العرب، وتريد به معنى الجمع. وأكثرنا من\nأمثلته في القرآن، وكلام العرب مع تعريفه وتنكيره وإضافته، فأغنى ذلك من إعادته هنا.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}