{"id":"103148","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:17 (jilid 5 hlm. 855)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":855,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (١٧)﴾.\nفي قوله تعالى طرائق، وجهان من التفسير:\nأحدهما: أنها قيل لها: طرائق؛ لأن بعضها فوق بعض من قولهم: طارق النعل إذا صيرها طاقًا فوق طاق، وركب بعضها عَلَى\nبعض، ومنه قوله ﷺ : \"كأن وجوههم المجان المطرقة\" أي: التراس التي جعلت لها طبقات بعضها فوق بعض. ومنه قول الشاعر يصف نعلًا له مطارقة:\nوطراق من خلفهن طراق ... ساقطات تلوى بها الصحراء\nيعني: نعال الإِبل. ومنه قولهم: طائر طراق الريش، ومطرقه إذا ركب بعض ريشه بعضًا. ومنه قول زهير يصف بازيًا:\nأهوى لها أسفع الخدين مطرق ... ريش القوادم لم تنصب له الشبك\nوقول ذي الرمة يصف بازيًا أيضًا:\nطراق الخوافي واقع فوق ريعه ... ندى ليله في ريشه يترقرق\nوقول الآخر يصف قطاة:\nسكاء مخطومة في ريشها طرق ... سود قوادمها كدر خوافيها\nفعلى هذا القول فقوله: ﴿سَبعَ طَرَائِقَ﴾ يوضح معناه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥)﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}