{"id":"103159","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:18 (jilid 5 hlm. 860)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":860,"display_text":"أثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب\" هذا لفظ مسلم ﵀ في صحيحه، ولا شك أن من قال: مطرنا ببخار كذا مسندًا ذلك للطبيعة أنه كافر باللَّه، مؤمن بالطبيعة والبخار. والعرب كانوا يزعمون أن بعض المطر أصله من البحر إلا أنهم يسندون فعل ذلك للفاعل المختار جل وعلا. ومن أشعارهم في ذلك قول طرفة بن العبد:\nلا تلمني إنها من نسوة ... رقد الصيف مقاليت نزر\nكبنات البحر يمأدن إذا ... أنبت الصيف عساليج الخضر\nفقوله: بنات البحر يعني: المزن التي أصل مائها من البحر.\nوقول أبي ذؤيب الهذلي:\nسقى أم عمرو كل آخر ليلة ... حناتم غرماؤهن ثجيج\nشربن بماء البحر ثم ترفعت ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}