{"id":"103176","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:44 (jilid 5 hlm. 866)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":44,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":866,"display_text":"قًا ودفرًا، أي: نتنًا من المصادر المنصوبة بأفعال لا تظهر. اهـ. ومن هذا القبيل قولهم: سقيًا ورعيًا، كقول نابغة ذبيان:\nنبئت نعمًا على الهجران عاتية ... سقيًا ورعيًا لذلك العاتب الزاري\nوالأحاديث في قوله: (فجعلناهم أحاديث) في مفرده وجهان معروفان.\nأحدهما: أنه جمع حديث كما تقول: هذه أحاديث رسول الله ﷺ ، تريد بالأحاديث جمع حديث. وعلى هذا فهو من\nالجموع الجارية على غير القياس المشار لها بقول ابن مالك في الخلاصة:\nوحائد عن القياس كل ما ... خالف في البابين حكما رسما\nيعني بالبابين: التكسير والتصغير، كتكسير حديث على أحاديث وباطل على أباطيل، وكتصغير مغرب على مغيربان، وعشية على عشيشية. وقال بعضهم: إنها اسم جمع للحديث.\nالوجه الثاني: أن الأحاديث جمع أحدوثة التي هي مثل: أضحوكة، وألعوبة، وأعجوبة بضم الأول، وإسكان الثاني: وهي ما يتحدث به الناس تلهيًا، وتعجبًا. ومنه بهذا المعنى قول توبة بن الحمير:\nمن الخفرات البيض ودَّ جليسها ... إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها\nوهذا الوجه أنسب هنا لجريان الجمع فيه على القياس.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}