{"id":"103211","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:72 (jilid 5 hlm. 881)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":881,"display_text":"جرة على التبليغ في سورة هود في الكلام على قوله تعالى عن نوح: ﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ الآية. وبينا وجه الجمع بين تلك الآيات، مع آية: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ وبينا هناك حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن وغيره، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.\nوقرأ هذين الحرفين ابن عامر: (خرْجًا فخرْج ربك) بإسكان الراء فيهما معًا، وحذف الألف فيهما، وقرأ حمزة والكسائي: (خراجًا فخراج ربك) بفتح الراء بعدها ألف فيهما معًا، وقرأ الباقون: (خرجًا فخراج ربك) بإسكان الراء، وحذف الألف في الأول، وفتح الراء وإثبات الألف في الثاني.\nوالتحقيق أن معنى الخرج والخراج واحد، وأنهما لغتان فصيحتان، وقراءتان سبعيتان خلافًا لمن زعم أن بين معناهما فرقًا زاعمًا أن الخرج ما تبرعت به، والخراج ما لزمك أداؤه.\nومعنى الآية لا يساعد على هذا الفرق كما ترى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}