{"id":"103212","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:72 (jilid 5 hlm. 881)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":881,"display_text":"وقراءتان سبعيتان خلافًا لمن زعم أن بين معناهما فرقًا زاعمًا أن الخرج ما تبرعت به، والخراج ما لزمك أداؤه.\nومعنى الآية لا يساعد على هذا الفرق كما ترى. والعلم عند الله تعالى.\nوصيغة التفضيل في قوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)﴾ نظرًا إلى أن بعض المخلوقين يرزق بعضهم، كقوله تعالى: ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾ الآية. ولا شك أن فضل رزق الله خلقه على رزق بعض خلقه بعضهم كفضل ذاته، وسائر صفاته على ذوات خلقه، وصفاتهم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}