{"id":"103500","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:4-5 (jilid 6 hlm. 108)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":108,"display_text":"... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي\nلأنه شبهه بالنساء في أنهن يطعمن ويسقين ويكسون. ومثل هذا كثير، ومنه قول الحطيئة أو النجاشي:\nقبيلة لا يخفرون بذمة ... ولا يظلمون الناس حبة خردل\nفإنه يروى أن عمر لما سمع هذا الهجاء حمله على المدح، وقال: ليت آل الخطاب كانوا كذلك، ولما قال الشاعر بعد ذلك:\nولا يردون الماء إلَّا عشية ... إذا صدر الوُرَّاد عن كل منهل\nقال عمر أيضًا: ليت آل الخطاب كانوا كذلك. فظاهر هذا الشعر يشبه المدح، ولذا ذكروا أن عمر تمنى ما فيه من الهجاء لأهل بيته، لأنه عنده مدح، وصاحبه يريد الذم بلا نزاع. ويدل على ذلك أول شعره وآخره، لأن أول الأبيات قوله:\nإذا الله عادى أهل لؤم وذلة ... فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل\n• قبيلة لا يخفرون. . . * البيت\nوفي آخر شعره:\nوما سمي العجلان إلَّا لقوله ... خذا لقعب واحلب أيها العبد واعجل\nوكون مثل هذا من التعريض بالذم لا شك فيه.\nوقول الحطيئة:\n• دع المكارم لا ترحل لبغيتها *\nيهجو به الزبرقان بن بدر التميمي، كما ذكره بعض المؤرخين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}