{"id":"103531","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:4-5 (jilid 6 hlm. 122)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":122,"display_text":"ه، وقول الشنفرى:\nوإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذْ أجشع القوم أعجل\nأي: لم أكن بالعجل منهم، وقول الفرزدق:\nإن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتًا دعائمه أعز وأطول\nأي: عزيزة طويلة، وقول معن بن أوس:\nلعمرك ما أدري وإني لأوْجَل ... على أيِّنا تعدو المنيَّة أول\nأي: لوجل، وقول الأحوص بن محمد الأنصاري:\nأني لأمنحك الصدد وإنني ... قسمًا إليك مع الصدود لأمْيَلُ\nأي: لمائل، وقول الآخر:\nتمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد\nأي: بواحد، وقال الآخر:\nلعمرك إن الزبرقان لباذل ... لمعروفه عند السنين وأفضل\nأي: وفاضل. إلى غير ذلك من الشواهد، ولكن قدمنا أنَّها لا تحمل على مطلق الوصف إلَّا لدليل خارج، أو قرينة واضحة تدل على ذلك.\nوقوله له: أنت أزنى من فلان ليس هناك قرينة، ولا دليل صارف لصيغة التفضيل عن أصلها، فوجب إبقاؤها على أصلها، وحد القاذف، لكل واحد منهما. والإِتيان بلفظة مِنْ في قوله: أنت أزنى من فلان يوضح صراحة الصيغة في التفضيل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}