{"id":"103536","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:4-5 (jilid 6 hlm. 125)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":125,"display_text":"رتين لا يخلو من أحد أمرين، إما أن يكون عاميًا، لا يعرف العربية، أو يكون له علم باللغة العربية، فإن كان عاميًا فقد يكون غير عالم بالفرق بين العبارتين. ونداؤه للشخص بلفظ الزنى ظاهر في قصده قذفه، وإن كان عالمًا باللغة، فاللغة يكثر فيها إطلاق وصف الذكر على الأنثى باعتبار كونها شخصًا.\nوقد قدمنا بعض أمثلة ذلك في سورة النحل في الكلام على قوله: ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ ومما ذكرنا من الشواهد هناك قول حسان ﵁:\nمنع النوم بالعشاء الهموم ... وخيال إذا تغار النجوم\nمن حبيب أصاب قلبك منه ... سقم فهو داخل مكتوم\nومراده بالحبيب أنثى بدليل قوله بعده:\nلم تفتها شمس النهار بشيء ... غير أن الشباب ليس يدوم\nوقول كثير:\nلئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلي حبيبًا إنها لحبيب\nومن أمثلة ذلك قول مليح بن الحكم الهذلي:\nولكن ليلى أهلكتني بقولها ... نعم ثم ليلي الماطل المتبلح\nيعني: ليلى الشخص الماطل المتبلح.\nوقول عروة بن حزام العذري:\nوعفراء أرجى الناس عندي مودة ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}