{"id":"103745","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:31 (jilid 6 hlm. 225)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":225,"display_text":"لج: ويقال له: الدملوج هو المعضد، وهو ما شد في عضد المرأة من الخرز وغيره، والعضد من المرفق إلى المنكب، ومنه قول الشاعر:\nما مركب وركوب الخيل يعجبني ... كمركب بين دملوج وخلخال\nوالسوار حلية من الذهب، أو الفضة مستديرة كالحلقة تلبسها المرأة في معصمها، وهو ما بين مفصل اليد والمرفق، وهو القلب بضم القاف.\nوقال بعض أهل اللغة: إن القلب هو السوار المفتول من طاق واحد؛ لا من طاقين أو أكثر، ومنه قول خالد بن يزيد بن معاوية في زوجته رملة بنت الزبير بن العوام ﵁:\nتجول خلاخيل النساء ولا أرى ... لرملة خلخالًا يجول ولا قلبا\nأحب بني العوام من أجل حبها ... ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا\nوالمسكة بفتحات: السوار من عاج أو ذبل، والعاج سن الفيل،\nوالذبل بالفتح شيء كالعاج، وهو ظهر السلحفاة البحرية، يتخذ منه السوار، ومنه قول جرير يصف امرأة:\nترى العبس الحولي جونا بكوعها ... لها مسكًا من غير عاج ولا ذبل\nقاله الجوهري في صحاحه. والمسك بفتحتين: جمع مسكة.\nوقال بعض أهل اللغة: المسك أسورة من عاج أو قرون أو ذبل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}