{"id":"103749","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:31 (jilid 6 hlm. 227)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":227,"display_text":"لَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾ قالوا: فهي بمعنى كأنكم، وقد قدمنا أن إطلاق لعل للتعليل معلوم في العربية، ومنه قول الشاعر:\nفقلتم لنا: كفوا الحروب لعلنا ... نكف ووثقتم لنا كل موثق\nأي: كفوا الحروب، لأجل أن نكف كما تقدم.\nوعلى هذا القول فالمعنى: وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون، لأجل أن تفلحوا، أي: تنالوا الفلاح.\nوالفلاح في اللغة العربية يطلق على معنيين:\nالأول: الفوز بالمطلوب الأعظم، ومن هذا المعنى قول لبيد:\nفاعقلي إن كنت لما تعقلي ... وقد أفلح من كان عقل\nأي: فاز بالمطلوب الأعظم من رزقه الله العقل.\nالمعنى الثاني: هو البقاء الدائم في النعيم والسرور، ومنه قول الأضبط بن قريع، وقيل: كعب بن زهير:\nلكل هم من الهموم سعه ... والمسا والصبح لا فلاح معه\nيعني أنه لا بقاء لأحد في الدنيا مع تعاقب المساء والصباح عليه، وقول لبيد بن ربيعة أيضًا:\nلو أن حيًا مدرك الفلاح ... لناله ملاعب الرماح\nيعني لو كان أحد يدرك البقاء، ولا يموت لناله ملاعب الرماح، وهو عمه عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}