{"id":"103767","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:31 (jilid 6 hlm. 236)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":236,"display_text":"بالندم، مع أنه انفعال لا فعل.\nومن أمثلة استعمال الأسباب المؤدية إلى الندم على المعصية، قول الشاعر وهو الحسين بن مطير:\nفلا تقرب الأمر الحرام فإنه ... حلاوته تفنى ويبقى مريرها\nونقل عن سفيان الثوري ﵀ أنه كان كثيرًا ما يتمثل بقود الشاعر:\nتفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الإِثم والعار\nتبقى عواقب سوء في مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار\nوأما الإِشكال الذي في الإِقلاع عن الذنب، فحاصله: أن من تاب من الذنب الذي هو متلبس به، مع بقاء فساد ذلك الذنب، أي: أثره السيِّئ هل تكون توبته صحيحة، نظرًا إلى أنه فعل في توبته كل ما يستطيعه وإن كان الإِقلاع عن الذنب لم يتحقق؛ للعجز عن إزالة فساده في ذلك الوقت، أو لا تكون توبته صحيحة، لأن الإِقلاع عن الذنب الذي هو ركن التوبة لم يتحقق؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}