{"id":"103772","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:32 (jilid 6 hlm. 238)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":238,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.\nالإِنكاح هنا معناه: التزويج ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى﴾ أي: زوجوهم، والأيامى: جمع أيم بفتح الهمزة، وتشديد الياء المكسورة. والأيم: هو من لا زوج له من الرجال والنساء، سواء كان قد تزوج قبل ذلك، أو لم يتزوج قط، يقال: رجل أيم، وامرأة أيم. وقد فسر الشماخ بن\nضرار في شعره الأيم الأنثى بأنها التي لم تتزوج في حالتها الراهنة، وذلك في قوله:\nيقر بعيني أن أنبأ أنها ... وإن لم أنلها أيم لم تزوج\nفقوله: لم تزوج تفسير لقوله إنها أيم. ومن إطلاق الأيم على الذكر الذي لا زوج له قول أمية بن أبي الصلت الثقفي:\nلله دربني على ... أيم منهم وناكح\nومن إطلاقه على الأنثى قول الشاعر.\nأحب الأيامى إذ بثينة أيم ... وأحببت لما أن غنيت الغوانيا\nوالعرب تقول: آم الرجل يئيم، وآمت المرأة تايم، إذا صار الواحد منهما أيمًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}