{"id":"103773","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:32 (jilid 6 hlm. 239)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":239,"display_text":"الأنثى قول الشاعر.\nأحب الأيامى إذ بثينة أيم ... وأحببت لما أن غنيت الغوانيا\nوالعرب تقول: آم الرجل يئيم، وآمت المرأة تايم، إذا صار الواحد منهما أيمًا. وكذلك تقول: تأيم إذا كان أيمًا.\nومثاله في الأول قول الشاعر:\nلقد إمت حتى لامني كل صاحب ... رجاء بسلمى أن تئيم كما إمت\nومن الثاني قوله:\nفإن تنكحي أنكح وأن تتأيمي ... وإن كنت أفتى منكم أتايم\nومن الأول أيضًا قول يزيد بن الحكم الثقفي:\nكل امرئ ستئيم منه ... العرس أو منها يئيم\nوقول الآخر:\nنجوت بقوف نفسك غير أني ... إخال بأن سييتم أو تئيم\nيعني: ييتم ابنك وتئيم امرأتك.\nفإذا علمت هذا فاعلم أن قوله تعالى في هذه الآية: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى﴾ شامل للذكور والإِناث.\nوقوله في هذه الآية ﴿مِنْكُمْ﴾ أي: من المسلمين. ويفهم من دليل الخطاب، أي: مفهوم المخالفة في قوله: منكم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}