{"id":"103843","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:39 (jilid 6 hlm. 270)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":39,"ayah_end":39,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":270,"display_text":"فية لا تتقوم إلَّا بين متضائفين، فلا تدرك إلَّا بإدراكهما، فلا يعقل وقوع المجيء بالفعل إلَّا بإدراك فاعل واقع منه المجيء، ومفعول به واقع عليه المجيء. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ يدل على عدم وجود شيء يقع عليه المجيء في قوله تعالى: ﴿جَاءَهُ﴾.\nوالجواب عن هذا من وجهين ذكرهما ابن جرير في تفسير هذه الآية الكريمة.\nقال: فإن قال قائل كيف قيل: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ لم يكن السراب شيئًا فعلام دخلت الهاء في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ﴾ قيل: إنه شيء يرى من بعيد كالضباب الذي يرى كثيفًا من بعيد، فإذا قرب منه رق وصار كالهواء، وقد يحتمل أن يكون معناه: حتى إذا جاء موضع السراب لم يجد السراب شيئًا فاكتفى بذكر السراب عن ذكر موضعه. انتهى منه.\nوالوجه الأول أظهر عندي، وعنده، بدليل قوله: وقد يحتمل\nأن يكون معناه. . . إلخ. انتهى كلامنا في دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب. وقد رأيت فيه جواب ابن جرير الطبري عن السؤال المذكور.\nوقوله تعالى في هذه الآية: (بقيعة) قيل: جمع قاع كجار وجيرة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}