{"id":"103860","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:57 (jilid 6 hlm. 277)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":57,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":277,"display_text":"قيام الدليل عليهما قوله تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤)﴾ أي: تزعمونهم شركائي. وقول الكميت:\nبأي كتاب أم بأية سنَّة ... ترى حبهم عارًا علي وتحسب\nأي: وتحسب حبهم عارًا علي.\nومثال حذف أحد المفعولين قول عنترة:\nولقد نزلت فلا تظني غيره ... منى بمنزلة المحب المكرم\nأي: لا تظني غيره واقعًا.\nالجواب الثاني: أن فاعل (يحسبن) النبي ﷺ ؛ لأنه مذكور في قوله قبله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ أي: لا يحسبن محمد ﷺ الذين كفروا معجزين. وعلى هذا فالذين كفروا مفعول أول، ومعجزين مفعول ثان. وعزا هذا القول للفراء، وأبي علي.\nالجواب الثالث: أن المعنى: لا يحسبن الكافر الذين كفروا معجزين في الأرض. وعزا هذا القول لعلي بن سليمان، وهو كالذي قبله إلَّا أن الفاعل في الأول النبي ﷺ، وفي الثاني الكافر.\nوقال الزمخشري: وقرئ لا يحسبن بالياء، وفيه أوجه: أن يكون معجزين في الأرض هما المفعولان. والمعنى: لا يحسبن الذين كفروا أحدًا يعجز الله في الأرض، حتى يطمعوا هم في مثل ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}