{"id":"103862","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:63 (jilid 6 hlm. 278)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":63,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":278,"display_text":"قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾.\nلأهل العلم في هذه الآية أقوال راجعة إلى قولين:\nأحدهما: أن المصدر الذي هو دعاء مضاف إلى مفعوله، وهو الرسول ﷺ ، وعلى هذا فالرسول مدعو.\nالثاني: أن المصدر المذكور مضاف إلى فاعله، وهو الرسول ﷺ ، وعلى هذا فالرسول داع.\nوإيضاح معنى قول من قال: إن المصدر مضاف إلى مفعوله، أن المعنى: لا تجعلوا دعاءكم الرسول إذا دعوتموه كدعاء بعضكم بعضكم بعضًا، فلا تقولوا له: يا محمد مصرّحين باسمه، ولا ترفعوا أصواتكم عنده كما يفعل بعضكم مع بعض، بل قولوا له: يا نبي الله، يا رسول الله، مع خفض الصوت احترامًا له ﷺ .","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}