{"id":"103886","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:1 (jilid 6 hlm. 291)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":291,"display_text":". . .﴾ الآية. وذكرنا الآيات الدالة على ذلك. وإطلاق\nالعرب (تبارك) مسندًا إلى الله تعالى معروف في كلامهم، ومنه قول الطرماح:\nتبارك لا معط لشيء منعته ... وليس لما أعطيت يا رب مانع\nوقول الآخر:\nفليست عشيات الحمى برواجع ... لنا أبدًا ما أورق السلم النضر\nولا عائد ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر\nوقد قدمنا الشاهد الأخير في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾.\nوقوله: ﴿الْفُرْقَانَ﴾ يعني هذا القرآن العظيم، وهو مصدر زيدت فيه الألف والنون كالكفران والطغيان والرجحان، وهذا المصدر أريد به اسم الفاعل؛ لأن معنى كونه فرقانًا أنه فارق بين الحق والباطل، وبين الرشد والغي.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}