{"id":"103889","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:2 (jilid 6 hlm. 293)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":293,"display_text":"قوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)﴾.\nقوله: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ بدل من الذي في قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ﴾، وقال بعضهم: هو مرفوع على المدح، وقال بعضهم: هو منصوب على المدح. وقد أثنى - جلَّ وعلا - على نفسه في هذه الآية الكريمة بخمسة أمور، هي أدلة قاطعة على عظمته، واستحقاقه وحده لإِخلاص العبادة له:\nالأول منها: أنه هو الذي له ملك السموات والأرض.\nوالثاني: أنه لم يتخذ ولدًا، ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا.\nوالثالث: أنه لا شريك له في ملكه.\nوالرابع: أنه هو خالق كل شيء.\nوالخامس: أنه قدر كل شيء خلقه تقديرًا.\nوهذه الأمور الخمسة المذكورة في هذه الآية الكريمة جاءت موضحة في آيات أخر.\nأما الأول منها: وهو أن له ملك السموات والأرض، فقد جاء","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}