{"id":"103911","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:3 (jilid 6 hlm. 302)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":302,"display_text":"الناس مما رأوا ... يا عجبًا للميت الناشر\nومن إطلاق النشور بمعنى الإِحياء بعد الموت، مصدر الثلاثي المتعدى. قوله هنا: (ولا نشورًا) أي: بعثا بعد الموت. ومن إطلاقهم النشور بمعنى الحياة بعد الموت مصدر الثلاثي اللازم قول الآخر:\nإذا قبلتها كرعت بفيها ... كروع العسجدية في الغدير\nفيأخذني العناق وبرد فيها ... بموت في عظامي أو فتور\nفنحيا تارة ونموت أخرى ... ونخلط ما نموت بالنشور\nفقد جعل الغيبوبة من شدة اللذة موتًا، والإِفاقة منها نشورًا، أي حياة بعد الموت.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾ حذف فيه أحد المفعولين، أي: اتخذوا من دونه أصنامًا آلهة، كقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً﴾ الآية.\nوالآلهة جمع إله، فهو فعال مجموع على أفعلة؛ لأن الألف التي بعد الهمزة مبدلة من همزة ساكنة هي فاء الكلمة كما قال في الخلاصة:\nومدا ابدل ثاني الهمزين من ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}