{"id":"103933","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:7 (jilid 6 hlm. 311)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":311,"display_text":"زم الفعل، وجواز الجزم المذكور عند الحذف المذكور هو الذي سوغ عطف المجزوم على المنصوب. وقد أشار إلى ذلك في الخلاصة بقوله:\nوبعد غير النفي جزما اعتمد ... إن تسقط الفا والجزاء قد قصد\nوبما ذكرنا تعلم أن ما ذكره القرطبي وغيره، وأشار له الزمخشري من أن لولا في الآية للاستفهام، ليس بصحيح.\nواعلم أن الكفار في هذه الآية الكريمة اقترحوا بحث وشدة عليه ﷺ ثلاثة أمور:\nالأول: أن ينزل إليه ملك، فيكون معه نذيرًا، أي: يشهد له بالصدق، ويعينه على التبليغ.\nالثاني: أن يلقى إليه كنز، أي: ينزل عليه كنز من المال ينفق منه، ويستغني به عن المشي في الأسواق.\nالثالث: أن تكون له جنة يأكل منها. والجنة في لغة العرب البستان. ومنه قول زهير:\nكأن عيني في غربي مقتلة ... من النواضح تسقي جنة سُحُقا\nفقوله: تسقي جنة، أي: بستانًا، وقوله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}