{"id":"103958","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:13-14 (jilid 6 hlm. 322)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":13,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":322,"display_text":"مُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٤٩)﴾ والأصفاد القيود. والأظهر أن معنى مقرنين: أن الكفار يقرن بعضهم إلى بعض في الأصفاد والسلاسل. وقال بعض أهل العلم: كل كافو يقرن هو وشيطانه، وقد قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)﴾.\nوهذا أظهر من قول من قال: مقرنين مكتفين، ومن قول من قال: مقرنين، أي: قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. والثبور: الهلاك والويل والخسران.\nوقال ابن كثير: والأظهر أن الثبور يجمع الخسار والهلاك والويل والدمار. كما قال موسى لفرعون: ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (١٠٢)﴾ أي: هالكًا، قال عبد الله بن الزبعري السهمي:\nإذ أجاري الشيطان في سنن الغـ ... ـيِّ ومن مال ميله مثبور. اهـ\nوقال الجوهري في صحاحه: والثبور الهلاك والخسران أيضًا، قال الكميت:\nورأت قضاعة في الأيا ... من رأي مثبور وثابر\nأي: مخسور وخاسر، يعني في انتسابها لليمن.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}