{"id":"103961","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:13-14 (jilid 6 hlm. 323)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":13,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":323,"display_text":"زان الصفة المشبهة باسم الفاعل إن قصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن فاعل مطلقًا، كما أشار له ابن مالك في لاميته بقول:\nوفاعل صالح للكل إن قصد الـ ... ـحدوث نحو غدا ذا جاذل جذلا\nوإن لم يقصد به الحدوث والتجدد بقي على أصله.\nوإذا علمت ذلك فاعلم أن قوله تعالى في سورة هود: ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ أريد به أنه يحدث له ضيق الصدر، ويتجدد له بسبب عنادهم وتعنتهم في قولهم: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ\nعَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ ولما كان كذلك، قيل فيه: ضائق بصيغة اسم الفاعل. أما قوله: ضيقًا في الفرقان والأنعام فلم يُرد به حدوث، ولذلك بقي على أصله.\nومن أمثلة إتيان الفيعل على فاعل إن قصد به الحدوث قوله تعالى: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ وقول قيس بن الخطيم الأنصاري:\nأبلغ خداشا أنني ميت ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}