{"id":"103968","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:15-16 (jilid 6 hlm. 327)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":15,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":327,"display_text":"حذوف كالذي قبله، أي: ما يشاؤونه، وحذف العائد المنصوب بالفعل أو الوصف كثير، كما قال في الخلاصة:\n• والحذفُ عندهم كثير منجلي *\nفي عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب\nوهذه الآية الكريمة تدل على أن أهل الجنة يجدون كل ما يشاؤونه من أنواع النعيم.\nوقد قدمنا الآيات الدالة على ذلك في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾ والآيات المذكورة تدل على أن حصول كل ما يشاءه الإِنسان لا يكون إلَّا في الجنة.\nوقوله: ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (١٥)﴾ المصير مكان الصيرورة. وقد مدح الله جزاءهم ومحله، كقوله تعالى: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (٣١)﴾ لأن حسن المكان وجودته من أنواع النعيم.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (١٦)﴾ فيه وجهان معروفان:\nأحدهما: أن معنى كونه مسؤولًا أن المؤمنين كانوا يسألونه، وكانت الملائكة أيضًا تسأله لهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}